حسن حسن زاده آملى
12
دو رساله مثل و مثال (فارسى)
و أمّهات انواع و عقول عرضيّه و بنامهاى ديگر مىنامند . دثور و فساد در آنها راه نمىيابد و هميشه باقىاند ، و آنچه كه دثور و فساد مىيابد موجودات طبيعى در عالم كون و فساداند . و اين فرد طبيعى مادّى و آن فرد نورى عقلى هر يك فردى از افراد آن نوعاند ، يعنى حقيقت واحده را بحسب وجود مراتب متفاوته است از مرتبه مجرّد نورى عقلانى گرفته تا مرتبه مادّى شئون آن يك حقيقتاند ، و موجودات طبيعى اصنام و اظلال آن فرد عقلانىاند ، و آن فرد عقلانى مربّى افراد مادّى خود است و به آنها عنايت دارد - يعنى تعلّق تدبيرى و تكميلى بدانها دارد نه تعلّق استكمالى مانند تعلّق نفوس انسانى به ابدانشان و آنها را به سوى خود مىكشاند يعنى مخرج آنها از نقص به كمال است . و در عين حال كه فاعل مادون خود است غرض و غايت و صورت بمعنى فصل محصّل و جهت وحدت مادون خود نيز مىباشد . و همچنانكه آن صور مجرّده نوريّه ارباب انواعاند همچنين آنها موضوع حقيقى علم و ادراك انسانند . معلّم ثانى ابو نصر فارابى قدّس سرّه در رساله « الجمع بين الرأيين - در تعريف مثل - گويد : « إن افلاطون في كثير من أقاويله يؤمي إلى أنّ للموجودات صورا مجرّدة في عالم الإله ، و ربما يسمّيها المثل الإلهيّة ، و أنّها لا تدثر و لا تفسد و لكنّها باقية ، و أن الّتى تدثر و تفسد أنّما هي هذه الموجودات التي هي كائنة » « 1 » . شيخ رئيس ابو على سينا - رحمة اللّه عليه - در فصل دوم مقاله هفتم إلهيّات شفاء گويد : « الفصل الثانى من المقالة السابعة في اقتصاص مذاهب الحكماء الأقدمين في المثل و مبادئ التعليميّات . . . . . . فظنّ قوم أنّ القسمة توجب وجود شيئين في كلّ شيء كإنسانين في معنى الإنسانيّة : انسان فاسد محسوس ، و انسان معقول مفارق أبدي لا يتغيّر . و جعلوا لكلّ واحد منهما وجودا فسمّوا الموجود المفارق موجودا مثاليا ؛
--> ( 1 ) . چاپ سنگى جيبى - ص 65 ، و حاشيه شرح حكمة الإشراق - ط 1 - ص 556 .